الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
56
تنقيح المقال في علم الرجال
عاميّا ، سيّما وقد عدّه ابن شهرآشوب « 1 » من خواص أصحاب الصادق عليه السلام ، وإن كان ذلك بعد التنصيص على كونه عاميا من الغرائب . وعلى كل حال ؛ فلا يمكن الاعتماد على روايته ، بعد جزم جمع من الأساطين بكونه عاميا ، وعدم ثبوت وثاقته . نعم ؛ من اعتبر توثيق العامي ، اكتفى بتوثيق ابن حجر في تقريبه « 2 » بقوله : سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن « 3 » ميمون « * » الهلالي أبو محمّد الكوفي ، ثم المكي ، ثقة حافظ ، فقيه ، إمام ، حجة ، إلّا أنّه تغيّر حفظه بآخره ، وكان ربّما دلس لكن عن الثقات ، من رؤوس الطبقة الثامنة ، وكان أثبت الناس في عمرو ابن دينار ، ومات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة ، وله إحدى وتسعون سنة . انتهى . لكن الاعتماد على توثيقهم مشكل ؛ لأنّ عدالتهم كطهارة المسمّاة ب : بيبي
--> ( 1 ) في المناقب 4 / 281 ، قال : ومن خواص أصحابه . . إلى أن قال : وسفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي . ( 2 ) تقريب التهذيب 1 / 312 برقم 318 ، وقال ابن النديم في فهرسته : 226 تحت عنوان الزيدية : الزيدية الذين قالوا بإمامة زيد بن علي عليه السلام ، ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة [ عليها السلام ] كائنا من كان بعد أن يكون عنده شروط الإمامة وأكثر المحدثين على هذا المذهب ، مثل سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري . . وقال المولى صالح في شرح أصول الكافي 2 / 119 : عن سفيان بن عيينة - بالعين المضمومة المهملة ، والنون بعد الياءين المثناتين من تحت - مجهول الحال وليس من أصحابنا . ( 3 ) لم يرد في المصدر لفظة : بن . ( * ) كلام المقدسي الآتي يدلّ على زيادة كلمة ( الابن ) بعد ( أبي عمران ) ، و ( ابن ميمون ) بدل من ( أبي عمران ) أو عطف بيان . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .